التاريخ : 2026-10-17
من المستفيد الأكبر من إيقاف فينيسيوس ؟
يفتح إيقاف البرازيلي فينيسيوس جونيور لمدة أربع مباريات الباب، أمام تغييرات مهمة في الخط الأمامي لفريق ريال مدريد، في ظل حاجة المدرب جوزيه مورينيو إلى إيجاد البديل المناسب لتعويض غياب الجناح البرازيلي، وهو ما قد يمنح أكثر من لاعب الفرصة للحصول على دور أكبر داخل الفريق الملكي.
ويبدأ فينيسيوس تنفيذ عقوبة الإيقاف خلال مواجهة إشبيلية، الأمر الذي يضع مورينيو أمام عدة خيارات هجومية، في مقدمتها إندريك ويان ديوماندي وإبراهيم دياز، مع إمكانية الاستفادة من قدراتهم المختلفة بجوار الفرنسي كيليان مبابي.
إندريك يترقب فرصة المشاركة أساسيا مع ريال مدريد
عزز إندريك حظوظه في الحصول على دقائق لعب إضافية خلال الفترة المقبلة، بعدما قدم مساهمة حاسمة في عودة ريال مدريد المثيرة أمام روما، في المباراة التي انتهت بفوز الفريق الملكي بنتيجة 4-3.
ومنحت هذه المشاركة المهاجم الشاب دفعة مهمة، في مساعيه لإقناع الجهاز الفني بقدرته على تقديم الإضافة في المباريات الكبرى.
ويمثل غياب فينيسيوس فرصة مناسبة أمام إندريك لإظهار إمكاناته، خاصة أن اللاعب البرازيلي يمتلك السرعة والقدرة على التحرك في المساحات واستغلال الفرص الهجومية.
ورغم أن مركزه الأساسي هو قلب الهجوم، فإن خصائصه الفنية قد تسمح له باللعب على الجبهة اليمنى، بما يمنح مورينيو حلولا إضافية في تشكيلته الهجومية.
وقد يتيح هذا الخيار استمرار مبابي في مركزه الهجومي المعتاد، مع منح إندريك مساحة للتحرك من الجانب الأيمن والمشاركة في صناعة الخطورة.
وستكون مواجهة إشبيلية اختبارا مهما لتحديد مدى قدرة اللاعب الشاب على تقديم مستوى مقنع خارج مركزه الطبيعي، خصوصا في ظل المنافسة القوية على أماكن التشكيل الأساسي.
يان ديوماندي ينافس على تعويض غياب فينيسيوس
يبرز الإيفواري يان ديوماندي باعتباره أحد الخيارات المطروحة لتعويض غياب فينيسيوس على الجبهة اليسرى، مع إمكانية مشاركة إندريك في الجانب المقابل وقيادة مبابي للهجوم من العمق.
ويمنح هذا التشكيل ريال مدريد سرعة كبيرة، وقدرة على المراوغة في الجانبين، إلى جانب الاحتفاظ بوجود مهاجم قادر على تهديد المرمى باستمرار.
وتتمثل إحدى أبرز نقاط قوة ديوماندي في قدرته على التفوق في المواجهات الفردية، وهو ما قد يساعد ريال مدريد على توسيع رقعة اللعب وإجبار المنافسين على التراجع، خاصة أمام الفرق التي تعتمد على التكتل الدفاعي وإغلاق المساحات أمام المهاجمين.
كما تمنح مشاركة اللاعب الإيفواري مورينيو فرصة لتقييم مدى الانسجام بين العناصر الهجومية الجديدة، ومعرفة ما إذا كان الفريق قادرا على توزيع مسؤولية صناعة الخطورة بين أكثر من لاعب، بدلا من الاعتماد بصورة كبيرة على تحركات فينيسيوس من الجبهة اليسرى.
إبراهيم دياز يقدم حلا هجوميا مختلفا
يدخل المغربي إبراهيم دياز أيضا دائرة المنافسة على الاستفادة من غياب فينيسيوس، لكنه يقدم خصائص مختلفة عن إندريك وديوماندي، بفضل قدرته على التحرك بين الخطوط والربط بين خطي الوسط والهجوم، إلى جانب صناعة الفرص في المساحات الضيقة.
وقد تدفع مشاركة دياز مورينيو إلى اعتماد منظومة هجومية أكثر مرونة، بدلا من الاكتفاء بثلاثة مهاجمين موزعين على الخط الأمامي، كما يمكن لتحركات المغربي أن تخلق مساحات إضافية أمام مبابي، وتتيح للاعبين القادمين من الأطراف التقدم نحو المناطق الخطرة.
وبذلك، يتحول إيقاف فينيسيوس إلى اختبار مهم لعمق التشكيلة الهجومية لريال مدريد، رغم أنه يمثل ضربة للفريق قبل مواجهة إشبيلية.
وسيكون أمام إندريك وديوماندي وإبراهيم دياز فرصة لإثبات قدراتهم، في انتظار قرار مورينيو بشأن التشكيل الأنسب لتعويض غياب الجناح البرازيلي خلال المباريات الأربع المقبلة.
عدد المشاهدات : [ 7191 ]