
من طفل حالم إلى هوية حية لنادي سيلتا فيجو
تحوّل ذلك الطفل الذي نشأ في منطقة “موانيا”، وكان يحلم فقط بتسجيل هدف جميل مع الفريق الأول، إلى القلب النابض والروح المحركة لجماهير سيلتا فيجو بأكملها.
أسباس هو ابن الأكاديمية الذي جعل الصعاب تبدو سهلة وروتينية، وهو الذي جعل جيلًا كاملًا من المشجعين ينشأ على شعور الفخر بالانتماء لهذا النادي.
ارتبط اسم الهداف المخضرم بليالٍ أوروبية ومحلية لا تُنسى، وأهداف حُفرت في الذاكرة الجماعية لعشاق النادي، محطمًا جميع الأرقام القياسية ليصبح الهداف التاريخي للنادي، واللاعب الأكثر خوضًا للمباريات بقميص سيلتا فيجو عبر التاريخ، والرمز المطلق لجماهير ترى فيه تجسيدًا لهويتها وانتمائها. فـ”ياجو أسباس هو سيلتا فيجو” بالنسبة للكثيرين.
قيادة المشروع الجديد نحو المجد الأوروبي
يأتي تجديد عقد القائد التاريخي في وقت مثالي، حيث يستعد سيلتا فيجو للعودة مجددًا إلى المنافسات الأوروبية، وهو إنجاز يتكرر بعد سنوات طويلة من الغياب، وبعناصر تعتمد بشكل أساسي على المواهب المحلية وخريجي أكاديمية النادي.
وسيكون أسباس، كما كان دائمًا، القائد الذي يمهّد الطريق لزملائه الشباب، ويمثل بالشكل الأمثل هوية النادي وكبرياء إقليم غاليسيا في الملاعب الأوروبية والمحلية، لتستمر الحكاية بين القائد وناديه الآن وفي المستقبل.