
خاص - منذ تلك الليلة التي ودّع فيها ريال مدريد دوري أبطال أوروبا أمام بايرن ميونخ ، والتي شهدت تفاصيل لا يُمكن نسيانها ولعل أبرزها جلسة مورينيو على خط التماس مراقبًا تنفيذ ركلات الجزاء ، رونالدو اضاع ثم تبعه كاكا وختمها راموس بتسديدة لا تكاد تفارق كل عاشق للنادي الملكي ، وما زال عشاق الأبيض يؤمنون بأن مورينيو صانع المعجزات وأنه هو رجل تلك المرحلة حتى جاء الوقت الذي يرونه مجددًا على دكة بدلاء الفريق .
عصا سحرية
لا شك أن ريال مدريد يُعاني الأمرّين منذ موسمين ، فكيف لا وهو خرج فيهما بموسمٍ صفري فلا دوري برّد قلب " المدريديستا " ولا أبطال يُسكت بها النُقّاد ولا حتى كأس ليسد جوع عشاقه من الحرمان .
منذ موسم أنشيلوتي الأخير ، وكأننا نُشاهد فريقًا لا روح فيه ولا شكلٍ واضح ، فكل ما هنالك أن الفريق كان يلعب على " الحميّة " لا تكتيك و لا ما يحزنون ، فأصبح الفريق عبارة عن عشوائيات لا تُلبي طموحات مشجعي سيد الكرة الأوروبية .
ومع قدوم " السبيشال وان " عادت الروح لجماهير " الميرنغي " أملين بإن يكون الرجل المناسب لضبط الفريق ليس من الناحية التكتيكية فحسب ، بل من ناحية الإنضباط في غرفة الملابس التي أصبحت شبيهه بحلبة المصارعة .
هل مورينيو هو مورينيو ؟
مع مرور السنوات ، تنقل مورينيو بين عدة أندية بعد أن خرج من أسوار البيرنابيو ، تنقّل فيها ما بين انجلترا و تركيا و البرتغال وحتى أيطاليا ، فليست كل التجارب ناجحة وليست كلها فاشلة .
فالكثير من متابعي كرة القدم الأوروبية ، رأى أن مورينيو كان ناجحًا في مانشستر يونايتد ومثلها في توتنهام قبل أن تتم إقالته قبل إحدى النهائيات بيومين ، و أيضًا في روما حين توّج ببطولة المؤتمر الأوربي وأنهار باكيًا .
فهل مورينو هو مورينيو ؟
أمنيات
لا شك أن طموحات مشجعي بطل أوروبا في 15 مناسبة عالية جدًا ، لأنهم يعتبرون البرتغالي هو " باني " الفريق الذي كان يودّع البطولات الأوروبية من الأدوار المُبكرة فحين جاء أعادهم للأدوار المتقدمة لكن الحظ لم يحالفه في أكثر من مره .
في حين نافس الجيل التاريخي لبرشلونة بقيادة " العبقري " جوارديولا الذي حصد الأخضر و اليابس برفقة جيل كان قائده ميسي ، فتمكن من الظفر بعدد ليس بالسيء من البطولات و كان ندًا قويًا للكتلان حتى مغادرته .