
ارحيل الخالدي
تبدأ فترة التوقف الدولي حاملةً في طياتها مزيجًا من الإيجابيات والسلبيات للأندية، حيث تمثل فرصة ذهبية لبعض الفرق، في مقابل تحدٍ قد يؤثر على أخرى. وتستفيد الأندية التي تعاني من الغيابات بشكل واضح، إذ تتيح هذه الفترة استعادة عدد من اللاعبين المصابين، إلى جانب منح وقت كافٍ لإعادة ترتيب الأوراق.
ويرى بعض خبراء كرة القدم أن التوقفات الدولية تشكل مكسبًا إضافيًا للأندية التي تضم عددًا كبيرًا من لاعبي المنتخب الوطني، حيث يخوض هؤلاء اللاعبون مباريات ودية ويواصلون تدريباتهم، ما يساعد في الحفاظ على جاهزيتهم الفنية والبدنية.
في المقابل، يرى أخرون أن هذه الفترة تُعد متنفسًا مهمًا لجميع الفرق، بعد ضغط المباريات المتواصل في الأسابيع الماضية، إذ تمنح الأجهزة الفنية فرصة لتصحيح الأخطاء وتعزيز نقاط القوة، بالإضافة إلى تمكين المدربين الجدد من فرض بصمتهم بشكل أوضح.
ومع ذلك، لا تخلو هذه التوقفات من سلبيات، إذ قد تتأثر الأندية التي كانت تعيش حالة من التألق، حيث يمكن أن يؤدي الابتعاد عن أجواء المنافسة إلى تراجع نسبي في المستوى وفقدان الإيقاع.
وكانت فترة التوقف الدولي في الدوري الأردني قد انطلقت في 18 من الشهر الجاري، وتستمر لمدة أسبوعين، وذلك بسبب ارتباط المنتخب الوطني بالمشاركة في دورة دولية ودية، ضمن استعداداته للاستحقاقات المقبلة.