
جول إنجليزي
منذ أن بدأنا ندرك ما حولنا وكرة القدم كل شيء في حياتنا ، فمن منا لم يلعب مع " اولاد حارته " في الشارع العام و الملاعب الترابية ؟ ، هل تخيلت يومًا أن يكون أحدهم في كأس العالم ؟ ، فالجميل فالموضوع أن أكثرهم الأن في شوارع أمريكا .
لعل " الجول الإنجليزي " كان معيارًا لتحديد مهارة كل منهم ، فكانت تُلعب بلاعب ضد لاعب و حارس مرمى و من يفوز هو " الألعب " ، فهذه اللحظات أنجبت موسى التعمري ويزن النعيمات ، هل لك أن تتخيل أن احدهم أحد افضل اللاعبين في الدوري الفرنسي والأخر من الأفضل في أسيا بفضل مهارته و حسه التهديفي ؟ .
7 بلنتي
كانت هذه الفقرة هي " عقاب قاسي " لمن يرتكب خطأ ويُصيب اللاعب المنافس بالأذى فكان الحكم عليه بـ " 7 بلنتيات " حتى لا يتكرر هذا التصرف ، وهنا تُقاس قساوة اللاعبين في الدفاع عن مرماهم ، ومن هنا خرجت صلابة يزن العرب و عبدالله نصيب ، فيما أنجبت لنا يزيد و نور و عبدالله حتى أصبحوا " حُراس " المنتخب الوطني في مونديال 2026 .
صاحب الطابة
هذا الشخص " المقيت " هو من كان يتحكم بمجريات مباريات الحارة ، ولم يكن ذلك الشخص المرغوب به ضمن تشكيلة الحارة في المباريات ، فهذا الحال ينطبق على بعض المحللين و النقاد اللذين لم يجلسوا في مكان إلا و انتقدوا فيه " أولاد حارتنا " ، فنالو نصيب ذلك الفتى الذي كان لا يُطاق .
مش وقته
من الطبيعي أن يكون هناك بعض النقاط المُراد تصحيحها ولكنه ليس هذا هو الوقت المناسب يا " صاحب الطابة " ، فإما ان تقف عن إنتقادك و تدعم " الشباب " أو لتصمت فهؤلاء هم من أفرحوك كثيرًا .
الأن وفي هذا الوقت لا يسعنا الا أن ندعم أولاد حارتنا وأن لا نكون مثل " صاحب الطابة " و أشباهه من المحللين و النقاد .
وفي النهاية أود أن أوجه رسالة لهؤلاء بلغتنا العامية فأقول " شجّع وعيرنا سكوتك " .