الميدان الرياضي : اتحاد السلة ..... فقاعة هواء
التاريخ : 2018-09-20

اتحاد السلة ..... فقاعة هواء

يمكن للمشاهد من بعيد أن يرى بأن يرى كرة السلة الأردنية تكتسي اللون الوردي وأنها عادت لتكون أقوى مما كانت عليه سواء بشقيها كأندية وبطولات محلية أو في الشق الآخر بالنسبة لما يتعلق بالمنتخب الأردني.

لكن إذا ما دخلت عين المشاهد إلى داخل المشهد واقتربت أكثر من التفاصيل فستظهر الكثير من الهفوات، وقد تفقد اللجنة المؤقتة التي تتولى زمام الأمور في الاتحاد كل المجهودات التي قامت بها مؤخراً.

ففي ناحية هنالك تحدي كبير، بعد فقاعات الهواء التي أرسلتها بما يتعلق بتغيير نظام بطولة الدوري بعد مرحلة الذهاب، وخلال فترة التوقف، وهو ما أثار غضب كبير بين الأندية الجماهيرية كالوحدات والذي بدأت جماهيره بمطالبة إداري النادي باتخاذ موقف حازم حتى لرفض النظام الجديد اذا ما طبق حتى لو وصل إلى الانسحاب من البطولة، وهو الفريق الذي فرض نفسه بقوة هذا الموسم حيث أنهى مرحلة الذهاب متصدراً  كما أعادت جماهيره الحياة للمدرجات.

وحسب بعض التحليلات فإن النظام الجديد والذي سيسمح بفرصة أخرى لفرق لم تؤدي جيداً كالأهلي الذي كان متوقعاً أن يتصدر ويذهب بعيداً وسريعاً نحو المربع الذهبي، فالنظام القديم ينص على تأهل الفرق الأربعة الأولى على جدول الترتيب للمرحلة الثانية، فيما أقر النظام الجديد تأهل أول فريقين سوياً قبل أن يتم لعب بطولة مصغرة لمعرفة ضلعي المربع الذهبي، وهو ما اعتبره البعض محاباة لبعض الفرق.

اذا ما أصرت الأندية وشعرت بأن اللجنة المؤقتة تسعى لحكمها بنظام دكتاتوري من خلال فرض القوانين والتعليمات، بصورة تضعفها فإن اللجنة مهددة  بضياع جهودها في استعادة الأندية، وتفقد اللعبة بريقها.

في الجانب الآخر سيطر عدم الرضا عن آلية التعامل مع المنتخب الوطني بعد الخسارة الكبيرة في عمّان أمام المنتخب الكوري، حيث أبدى بعض المتابعين غضبهم من عدم المشاركة في بطولة الآسياد والاستعانة عنها بمعسكر في تركيا لم يفلح في تحقيق الأهداف المأمولة منه خاصة وأن عامودين أساسيين لم يحضرا المعسكر وهما أحمد الدويري وتاكر اللذين انضما قبل 3 أيام من موعد اللقاء، وهو أحد الأعذار للمدرب سام دغلس والأسباب التي يرى بأنها أدت لخسارة اللقاء.

أما في الجوانب التنظيمية فقد يبدو للمتابع أن الأهم بالنسبة للاتحاد هو الجانب التسويقي بغض النظر عن أي حسابات تنظيمية، وهو ما ظهر في مباراة الأمس بعد أن انتشرت أخبار عن نفاذ تذاكر الدرجة الأولى والتي قيمة تذكرتها 7 دنانير، في حين كان هنالك فائض في يوم المباراة ليتسائل البعض هل تم طباعة عدد تذاكر أكبر من العدد المحدد وذلك للاستفادة مالياً من اللقاء، في حين افتقدت منصة الصحفيين للانترنت والكهرباء حتى النصف الثاني من المباراة، في حين لم تقدم أي خدمات للزملاء المتواجدين في المنصة الخاصة بهم، وهو ما يترك علامات استفهام عديدة عن طريقة التعامل مع الإعلام.

على اللجنة المؤقتة إعادة الحسابات في البطولة المحلية والأنظمة وطريقة التعامل مع الأندية والجانب الفني للمنتخب الوطني، والإعلام قبل التفكير في الجانب المادي والتسويقي.

عدد المشاهدات : [ 45 ]
   
الإسم
البريد الإلكتروني
نص التعليق
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط ،
ويحتفظ موقع ' الميدان الرياضي ' بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أو خروجا عن الموضوع المطروح ، علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .