يعتبر محمود مرضي، أحد أبرز لاعبي كرة القدم الأردنية ، حيث يمتلك القدرات الفنية والبدنية التي تؤهله لتحقيق الإضافة المرجوة مع أي فريق يلعب له.

ويطمح مرضي (24 عاماً)، وهو يستعد للظهور مع فريق الجزيرة في بطولة دوري المحترفين، إلى اكتشاف نفسه مجدداً، بعدما غاب عن المشهد، وابتعد عن صفوف المنتخب الأردني.

ووصفه البلجيكي بول بوت، المدير الفني السابق للمنتخب الأردني، بأنه موهبة قديرة، حيث وجد فيه ضالته في تفعيل القدرات الهجومية بعدما تابعه في إحدى مباريات المنتخب الأولمبي، ليدفع به عام 2015 في مباراة قيرغيزستان بتصفيات كأس العالم.

وبرع مرضي مع فريق الأهلي، وشاركه قبل موسمين بإحراز بطولة كأس الأردن، بعدما غاب الفريق لسنوات طويلة عن منصات التتويج.

واستحوذ مرضي بفنونه الكروية وتسجيله للأهداف الحاسمة، على إعجاب كثير من الأندية التي بدأت تعرض عليه الانتقال لفرقها، ليختار الاحتراف مع العربي الكويتي.

 تجربة قصيرة 

ارتفعت أسهم نجومية مرضي مع العربي الكويتي عندما سجل هدفاً على الطريقة المارادونية، لكن تجربته لم تطل، فسرعان ما عاد إلى الأردن.



تلقى مرضي عرضاً مغرياً من أكثر من ناد، ليوقع في النهاية للفيصلي الأردني لمدة موسمين ونصف موسم.

ومع الفيصلي، رسم مرضي أحلامه وهو يرتدي قميص فريق جماهيري يعتبر الأكثر تتويجاً بالألقاب المحلية.

 
وعلّقت جماهير الفيصلي آمالاً كبيرة على مرضي، ليكون أحد المكاسب الجديدة بالفريق، وعبرت عن سعادتها الكبيرة بإنجاز هذه الصفقة.

المفاجأة كانت أن مرضي لم يقدم شيئاً مع الفيصلي، فعانى من عدم قناعة المونتنجيري نيبوشا بقدراته، والذي في بعض الأحيان كان يدفع به لامتصاص غضب الجماهير، لكنه كان يفرض عليه اللعب بغير مركزه.

مضى نصف موسم، لكن مرضي شعر بأنه غير قادر على التأقلم، حتى مع قدوم المدير الفني التونسي نبيل الكوكي، فتوجه إلى ناديه وطرح فكرة فسخ العقد، فتم الموافقة على طلبه.

 طموحات جديدة مع الجزيرة

وقع مرضي خلال الميركاتو الصيفي الحالي، عقده مع الجزيرة، ليصبح لاعباً بصفوف الفريق لمدة موسمين.

وقام نزار محروس، المدير الفني للجزيرة بالدفع بمرضي في مباراة كأس السوبر أمام الوحدات رغم مضي أيام قليلة على توقيع عقده.

وقدم مرضي أداء جيداً في أول مباراة، وكاد أن يصنع هدفاً في هذه المباراة عندما أرسل كرة على رأس الفلسطيني إسلام البطران لكن براعة تامر صالح حارس الوحدات حالت دون تسجيل الهدف.

ويسعى مرضي إلى اكتشاف نفسه مجدداً مع فريقه الجديد، حيث يتشوق للظهور في مباراة الغد أمام فريقه الأم الأهلي، في افتتاح ببطولة دوري المحترفين.

كما أن مرضي يطلع لاستعادة مكانه بصفوف المنتخب الأردني قبل المشاركة في نهائيات كأس آسيا المقررة في الإمارات مطلع العام المقبل.

وتبدو الظروف متاحة أمام مرضي لاستعادة بريقه، وإثبات نفسه كأحد أبرز نجوم الكرة الأردنية.