الميدان الرياضي : صبرة ل"رم" و الميدان: "دَفّعتُ الحكومة "50" مليون دينار خاوة "-فيديو
التاريخ : 2018-05-06

صبرة ل"رم" و الميدان: "دَفّعتُ الحكومة "50" مليون دينار خاوة "-فيديو

صلاح صبرة: رياضتنا مريضة وتحتاج لثورة !!
النسور قال لي : ما إلي دخل في الرياضة
لم أحصل على أي مبالغ ماليه خلال عملي في الاتحاد
البطولات النسوية تركت إرثا هاما
منتفعي الأندية والاتحادات واللجنة الأولمبية أحبطوا الرياضة الأردنية
أنا لا أهاجم شخصيات أنا اهاجم سياسة ومنهجية غير واضحة في الاتحاد
استضافتنا لكاس العالم ناجحة بامتياز
المسؤولون حاليا لا يمتلكون القدرة على مواجهة سؤال اعلامي او نقد بناء
كصبرة.. لم اتفاوض الا مع حسام حسن 
'المهندس الحراث' أحب الألقاب الى نفسي


 رندا البياري

فيديو: أحمد شرقاوي

جاء عبر بوابة الأندية الى اتحاد كرة القدم, وظن الكثيرون أنه سيكون لاعبا هامشيا دون أي دور رئيسي, لكن خلال سنوات فرض اسمه بقوة داخل مجلس إدارة الاتحاد ولدى الأندية ليصبح نائبا لسمو رئيس الاتحاد الأردني بكرة القدم خلال فترة عصيبة تمثلت في استضافة الأردن لبطولة كأس العالم للشابات.


المهندس صلاح صبرة رفض الا يصنع لنفسه اسما وأن يترك إرثا في تاريخ الرياضة الأردنية فعمل باجتهاد حتى تحقق الحلم بوجود بنية تحتية مميزة للملاعب الأردنية, وخلال عمله الدؤوب المستمر لم يحصل على المال من الاتحاد بل كان ينفق من جيبه مما تسبب له في بعض المشاكل.
'رم' التقت صبرة في حوار شامل بلا حواجز عن الكرة الأردنية سابقا وحاليا والنظرة المستقبلية لتطورها, ليكون لنا معه الحوار التالي: 

استقلت من منصب نائب رئيس الاتحاد لكرة القدم الأردنية العام الماضي، ما الأسباب؟


أسباب استقالتي عديدة فقد كنت نائب سمو الأمير علي بن الحسين في اتحاد كرة القدم منذ عام '2009' الى عام'2017'، ورئيس اللجنة المنظمة لكأس العالم للسيدات تحت سن 17، بالإضافة الى انني كنت عضوا في المجلس الأولمبي، وكل ذلك تطوع دون اي مقابل مادي، فكان لي الشرف ان أكون متواجدا بجانب سمو الأمير علي وذلك أفضل من أي مردود مالي.


في اخر عامين من تولي منصبي لاحظت انحدار كبير في الجسم الرياضي الأردني بشكل عام وكرة القدم الأردنية بشكل خاص، وكان ذلك لوجود جبهات قوية من المعيقات وحرب على التطوير والتغيير من قبل المنتفعين والمستفيدين، حينها فضلت الانسحاب لأجعل هناك مجال لروح شبابية جديده قد تنعش وتجدد الرياضة الأردنية من جديد. 

كيف كانت الكرة الأردنية عند توليك منصبك كنائب رئيس للاتحاد؟


عند استلامي لمنصب نائب رئيس الاتحاد كانت الرياضة في الإنعاش، وقد حاولنا إنعاش كرة القدم قدر المستطاع، فعند استضافتنا لكأس العالم للسيدات لم يكن هدفنا الفوز بالبطولة، فنحن نعي تماماً الفرق الفني الواضح بين منتخبنا والمنتخبات الأخرى.


لكن من جانب اخر نجد ان هذه البطولة اثمرت ببنية تحتية للملاعب، ففي عام'2014' كانت ملاعبنا آيلة للسقوط، اما الان تعتبر ملاعبنا من الملاعب الدولية التي تستطيع استقطاب أي بطولة او مباراة دولية بسبب مما تمتلكه من مواصفات ومقاييس دولية رغم صغر حجم الملاعب، بالتالي امتلكت الأندية المحلية ورثاً ثميناً بعد بطولة كأس العالم للسيدات، حيث استثمرنا البطولة ووضعناها في اطارها الصحيح.


بالإضافة الى دخول عالم الاحتراف في تلك الفترة من أوسع ابوابه، فوصلنا الى الملحق العالمي للاحتراف وهذا اعتبره انجاز عظيم، فقد كان هناك في عام '2014' ما يقارب '40' لاعب محترف خارج الأردن.

الا تجد ان الرياضة هبطت بعد انسحابك من الاتحاد وترك الساحة للمنتفعين والمستفيدين؟


الرياضة الأردنية بشكل عام لا تحتاج صلاح صبرة فقط فانا لا أستطيع ان اقاتل لوحدي بسبب كثرة العراقيل الروتينية التي تهوي بك الى احباط في نهاية المطاف، الرياضة مريضة وتحتاج لثورة, لأنها أصبحت مريضة وتحتاج الى دراسة منهجية جديدة وواضحة وإعادة هيكلة.

من هم المنتفعين الذين أحبطوا الرياضة؟

المنتفعون هم أصحاب المصالح المتواجدين سواء في الأندية او الاتحادات او اللجنة الأولمبية وأيضاً اصحاب مصالح بالحكومة، كل هؤلاء كانوا محبطين لدور الرياضة والرياضيين في الأردن.
فمن غير المعقول ان تستضيف الأردن بطوله مهمة مثل كأس اسيا للسيدات دون دعم يذكر بالإضافة الى وضع العثرات والعقبات امامنا من قبل المنتفعين، ومن الغير المعقول ايضاً ان هذا الحدث الذي اعتبره حدث وطني يقام على أراضي اردنية لا يجد اهتمام وتقدير، حينها لجأنا الى جلالة الملك عبد الله الثاني حفظ الله،

هل تعتقد التقصير من اهل الرياضة لعدم ايصالهم أهمية الرياضة اجتماعياً واقتصادياً؟

الرياضة ليست من أولويات الحكومة بالإضافة الى ان معظم المسؤولين المتواجدين في إدارة المنظومة الرياضية جهلة للأسف، فأصحاب القرار الرياضي يرغبون في التمركز في منصبهم ولا يكترثون بأي شيء قد يؤثر على الرياضة.
والدليل انه لا يوجد جرأه في طرح المواضيع والمشاكل التي تتعرض لها الرياضة، فمثلا رؤساء الأندية كانت لهم مشاكل مالية في الخزينة وقد قمت بعمل اجتماع طارئ مع سمو الأمير علي بن الحسين، ليطرح كل منهم مشكلته سواء مالياً او ادارياً او فنياً، وعند إقامة الاجتماع لم يتحرك منهم ساكنا.


بالإضافة الى ان رؤساء الأندية يشكون دائماً لعدم وجود رابطة خاصة للأندية، فقد اقترحت خطة لإقامة رابطة لأهميتها، وبعد كل المحاولات والاجتماعات مع سمو الأمير علي بن الحسين كان يعم الصمت من قبل رؤساء الأندية، وفي نهاية الأمر يتقدمون بالشكوى عبر جميع المواقع الإخبارية والصحف اليومية ومواقع التواصل الاجتماعي بانهم متضررين من الاتحاد ومن دعم الحكومة.

صلاح صبره هاجم الدعم الحكومي لمصلحة اتحاد كرة القدم، هل وجدت الرد؟
لا طبعا، خلال تواجدي في مجلس النواب عام '2012' وكنت منتخب من قبل أندية الدرجة الأولى كعضو في مجلس إدارة اتحاد كرة القدم، وفي ذاك الوقت كان يحصل كل ناد على دعم من الاتحاد مبلغ'3000' دينار ام الان '35' ألف دينار، لكن في السابق كان يوجد نظام احتراف عالي المستوى.


عند استلامي نائب سمو الأمير على بن الحسين في الاتحاد عام '2009' كان الاتحاد يحصل على ما يقارب '2' مليون دولار، ام الان فمجموع ما يحصل عليه الاتحاد من دعم يصل الى '15' مليون دولار، وهذا اعتبره انجاز، لكن إدارة ال'15' مليون دولار واستغلالهم يتطلب منا وقفة وتفكير عميق . 

هل تعتقد انه يجب تطهير الاتحاد من شخصيات معينة؟
انا لا اهاجم شخصيات، انا اهاجم سياسة ومنهجية غير واضحة في الاتحاد، فيجب ان يكون هناك سياسة جديدة تواكب ظروفنا الجديدة وان تكون تحت دراسة منهجية واضحة اقلها خمس سنوات للأمام.
المعضلة في فكر الشخصيات المتواجدة في الاتحاد وهذا ما كنت احاربه، فهناك دليل حصل معنا على ارض الواقع اود ان اذكره، عام '2014' وقت انشغال سمو الأمير علي بن الحسين في خوضه للانتخابات الاسيوية، بعث الاتحاد الاسيوي رسالة للاتحادات الدولية من ضمنها الأردن في استضافة نهائيات كأس العالم للسيدات'2018'، وبصفتي نائب للرئيس بعث رسالة اهتمام للاستضافة الأردن لهذا الحدث الكبير وتم الرد بالموافقة.
فكانت نظرتي مستقبلية بحيث إذا حالفنا الحظ استمر المنتخب في التقدم، وإذا لم يحالفنا الحظ نستفيد من إعادة بنية تحتية للملاعب بحيث كل الأندية تستطيع الاستفادة منها.
وفي اجتماع لأعضاء اتحاد كرة القدم، رفض الجميع استضافة البطولة بسبب الكلفة المالية الباهظة، وأصبح هناك حديث بالربح والخسارة لهذه الاستضافة، بالإضافة الى مستوى المنتخب النسوي الضعيف.
الوحيد الذي كان مؤيد الاستضافة هو فادي زريقات حين قال: 'لا يحق لي التصويت للقرار لكن هناك فائدة كبيرة للاستضافة'.
ومن هنا أقول ان الاستضافة كانت ناجحة جداً وكان لها مردود تسويقي وسياحي واقتصادي كبير، والعام كان هناك استضافة كأس غرب اسيا للسيدات ولم يدعوني أحد من الاتحاد الذين كانوا معارضين في السابق، وهذا يدل على انكارهم انني فتحت باب الاستضافات الدولية للكرة النسوية في الأردن.

هل كنت اخر نائب رئيس فعلي في الاتحاد؟
اعتبر نفسي وصلت لقمة الإنجاز وخاصة بكأس العالم للسيدات، فقد أجبرت الحكومة بطريقة 'الخاوة' لدفع مبلغ'50' مليون دينار لتصليح البنية التحتية، بالتالي نحن لا نحتاج في الوقت الحالي الاستثمار لإعادة البنية التحتية لعشر سنوات من الان الا للتطوير فقط.

في عهدك كانت السلطة الرابعة متواجدة خطوة بخطوة، اما الان يتم حجب هذه السلطة، ما السبب برأيك؟
انا أؤمن بالشراكة مع الاعلام، فعندما تريد ابراز عملك وجهدك يجب ان يكون الاعلام في المقدمة وبالأخص الاعلام الرياضي، وهذا يأتي مع سياسة الوضوح التي تنطلق من الثقة بالنفس من قبل المسؤول الذي يثق بعملة ولا يخشى ان يبرزه للعلن، وبنفس الوقت يجب ان يكون المسؤول له القدرة ان يستقبل النقد قبل المدح.
اليوم المسؤولين لا يمتلكون القدرة على مواجهة سؤال اعلامي او نقد بناء من جهة إعلامية، كلنا نتعرض لأخطاء لكن يجب ان نواجهها حتى نتجنبها لمصلحة المنظومة الرياضية، لكن ما يحدث الان داخل الاتحاد أخطاء يتم حجبها عن الاعلام واستخدام فئة قليلة من الإعلاميين للتأييد تلك الأخطاء وتجميلها لمصالح شخصية. 

عرفت بالنائب الصدامي، ما السبب؟ 
انا لا أؤمن بالوسطية باتخاذ القرارات، وهذه الحدة لأنني اعتبر العمل الرياضي والاتحاد الأردني لكرة القدم عمل وطني، فعندما تقابل شخصيات تستهتر وتستخف بالرياضة بالتالي اعتبره مستهتر بالوطن لذا لا أتهاون معهم، وهناك امثلة حية لاستهتار الجهات المعنية للدعم المادي او الإداري او المعنوي، على سبيل المثال حين تأهلنا لخوض مباريات الملحق العالمي المؤهل لكاس العالم، وكنا بحاجة الى الدعم لتوفير الأجواء المناسبة للاعبي المنتخب لا سيما ان المواجهة مع الاروغواي فقد اجتمع مجلس الوزراء لدعم المنتخب وفي النهاية تقرر بأن تكون قيمة الدعم '15' الف دينار فقط، وهذا إهانة لجهد اللاعب وجهد الاتحاد بالتالي .

في المقابل استقبل جلالة الملك عبدالله الثاني حفظه الله اللاعبين في نهائيات كأس اسيا '2011' في مطار الملك علياء، فالعائلة الهاشمية عائلة رياضية وتهتم بالرياضة والشباب، بالمقابل رئاسة الوزراء لا تهتم بدعم الرياضة والرياضيين.
لهذا السبب أكون صداميا وعلينا أن نواجه هؤلاء المسؤولين بأنهم يسيئون للوطن والى كل من يعمل في المجال الرياضي.
وقبل استضفتنا لنهائيات كأس العالم للشابات، كان يجب علينا ان نوحد قوانا حتى نخرج بعمل وطني رياضي مشرف، والتراجع عن الاستضافة تعتبر كارثة فاجتمعت مع زميلي في مجلس النواب رئيس الوزراء السابق الدكتور عبدالله نسور لنجد حل لدعم الاستضافة فكان رده سلبي برد غريب' انا مالي علاقة بالرياضة' واذا انت كزميل بتحتاج شيء تعال ، اما الرياضة ابعد عني'.

وبعد ان رفض د.عبدالله النسور دعم الرياضة، ماذا حدث؟
عدت بعدها الى الامير علي بن الحسين ، واخبرته ان الوضع الحكومي الروتيني مترهل، وكنت مصمم ان هذه الاستضافة مشروع وطني ولها الاولوية، اما ان ننجزها على اكمل وجه او ننسحب ، والانسحاب كان مرفوض بالنسبة لي.
حينها كان الملاذ الوحيد اللجوء الى جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين، فتم ترتيب لقاء مع جلالته بحضور الامير علي، ودولة الرئيس عبدالله نسور، ورئيس الديوان الملكي، فقدمنا دراسة مفصلة عن استضافة البطولة وابراز اهدافها العائدة للوطن سواء رياضياً، او سياسياً، او اجتماعياً، والعائد من وجود الاستضافة في الاردن واثرها الايجابي على كرة القدم النسوية.


فمن جانب سياسي كان يجب تغير فكر العالم الخارجي، فالأردن رغم وجودها في منصف كرة الحروب التي تعيشها منطقة الشرق الاوسط، الا انها تتمتع بهدوء وأمن وأمان تحت ظل الراية الهاشمية.
وعلى الجانب الاقتصادي، كان الهدف ان نعيد بناء البنية التحتية للملاعب ضمن المقاييس العالمية، ومن ناحية اجتماعية، عودة الجمهور و العائلات الى الملاعب واشراكهم في تشجيع الرياضة والرياضيين. 
حينها ابدى جلالة الملك عبدالله الثاني اهتماما كبيرا بعد اللقاء و وافق على دعم الاستضافة مطالبا عبدالله النسور دعم هذا المشروع فوراً.

لماذا لم يوافق رئيس الوزراء السابق عبدالله النسور منذ البداية؟
هذا ما انتقده دوماً، فمن غير المعقول ان يطلع جلالة الملك عبدالله على كل مشروع وطني ويأمر بإتمامه, للأسف هناك حديه مع نوعيات معينة عند بعض المسؤولين.
فبعد ان امر جلالة الملك دعم استضافة كأس العالم لكرة القدم النسوية، تم عقد اجتماع في وزارة الشباب والرياضة، برئاسة رئيس الوزراء السابق عبدالله نسور بحضور جميع الوزراء بالإضافة الى امين امانة عمان عقل البلتاجي، واعلن حينها ان الاستضافة مشروع وطني ويجب دعمه.
وهناك امثلة عديدة لتهرب بعض المسؤولين والشركات في خدمة المجتمع، فمثلا تواجه مدير بنك يمتلك مليون دينار مخصصة لخدمة المجتمع المحلي، ورغم ذلك يدعم البطولة '5' الاف دينار، ومدير شركة يمتلك '10' مليون دينار مخصصة لخدمة المجتمع المحلي ومع ذلك لا يدعم.

على سياق استضافة البطولات، ما رأيك بتوقيف دوري المحترفين لاستضافة بطولة غرب اسيا للسيدات؟ 
عندما استضفنا كأس اسيا للسيدات، تمت مراعات دوري المحترفين والابتعاد عن حتى تشرين الاول 'اكتوبر'، بالتالي كان تأجيل الدوري او ايقافه شهر فقط، وذلك لتجهيز الملاعب، فعدم تجهيز الملاعب بمواصفات ومقاييس دوليه قد تعرضنا للعقوبات والتي نحن بغنى عنها، بالإضافة ان نظام 'الفيفا' يمنع اي تجمعات في مناطق المباريات.


اما في بطولة كأس اسيا فقد كان بإمكان الاتحاد ان يجعل الدوري مستمر باستخدام ملاعب اخرى مثل الزرقاء والمفرق، او اختيار استضافة بطولة كأس اسيا في شهر' حزيران' او بعد توقف الدوري في شهر' كانون الثاني' وذلك بالتنسيق مع الاتحاد الاسيوي, وبالتالي فان توقيف الدوري الاردني لاستضافة بطولة اسيا كان خطأ فادح.

كونك نائب للأمير علي سابقاً، ما رأيك في التغير المستمر لمدربي المنتخب الوطني؟
انا كصلاح صبرة لم اتدخل في التفاوض مع اي مدرب للمنتخب الوطني الا حسام حسن. 

هل تجد نفسك محارب؟
بالتأكيد، اود ان انوه انني كنائب رئيس الاتحاد لكرة القدم سابقاً من '2009' وحتى الان لم أتواجد في نهائيات اسيا، ولم اسافر الى نهائيات كأس العالم ابداً، بالإضافة الى ان سافرت مع المنتخب الوطني مرتين فقط، وهذا لعدم اكتراثي لصغائر الامور ، فقد كنت سعيدا بالعمل مع سمو الامير علي بن الحسين لخدمة الرياضة الاردنية.
فأنا اعتقد انني قمت بواجبي على اكمل وجه، بل بالعكس كنت ارغب في تقديم الكثير لكن لم يتسنى لي الاستمرار في العطاء، بسبب رفض بعض اعضاء الاتحاد التغير ومحاربة كل من لدية خبرة وفكر.
فعندما كنت رئيس نادي سحاب قدمت استقالتي بعد ان تعينت كرئيس مجلس حكام، وذلك لضمان الشفافية والحيادية في العمل.
بالوقت الحالي منظومة الاحتراف تحتاج الى اعادة تقييم وتغير بشكل جذري، فكرة القدم تحتاج الى عملية جراحية كبرى والا ستبقى بالإنعاش الى الابد. 

كان لقبك في مجلس النواب 'المهندس الحراث' لماذا؟
كوني مهندس بالإضافة الى انني عملت بحراثة الارض، واعمال مهنية اخرى اعتز بها، وكنت صدقاً سعيد جداً بهذا اللقب، وهذه الاعمال اثرت على صقل شخصيتي التي عودتني على الاصرار والاستمرار بالعمل. 
فإنجازاتي اثبتت ذلك، اذكر عندما قررنا عمل تعديلات دستورية كان من ضمنها ان ترعى الدولة الجمعيات والاشخاص المميزين ثقافياً واجتماعياً، حينها طالبت ان يكون هناك تركيز على المميزين رياضياً، فأصبحت النتائج واضحه في زمن قياسي، من ابرزهم لاعب التكواندو' أحمد ابو غوش' والذي تم تكريمه من قبل جلالة الملك عبدالله الثاني، ومن الامراء، ومن اللجنة الاولمبية، بالإضافة الى الشركات الخاصة التي دعمت مسيرته الرياضية.
وهذا بسبب التعديل الدستوري الذي تابعته ليلاً نهاراً لأحولة من ورق مكتوب بين اوراق التعديلات الدستورية الى واقع ملموس.

مشهور بجملة اخرى 'رضي والدين' حدثنا قليلا عن والديك ؟
اتمنى من الله ان يحفظ لي والدي، فمهما قدمت لهما انا مقصر بحقهما، فأنا جل حياتي لخدمة والدي و والدتي، فكنت اقوم باصطحابهم لأي احتفال او تكريم، واتمنى من الله ان اكون 'رضي والدين'.


كلمة اخيرة؟
اود ان اتشكر الشركة النموذجية للصحافة للاستضافة الجميلة ، واخص بالشكر وكالة رم للأنباء، وجريدة وموقع الملاعب، وموقع الميدان الرياضي، الذين اعتبرهم المواقع الوحيدة التي تمتلك كادر صحفي رياضي من الطراز الاول.

عدد المشاهدات : [ 30 ]
   
الإسم
البريد الإلكتروني
نص التعليق
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط ،
ويحتفظ موقع ' الميدان الرياضي ' بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أو خروجا عن الموضوع المطروح ، علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .