الميدان الرياضي : تصفيات الكونكاكاف للمونديال تحمل شفرة جينية كولومبية
التاريخ : 2017-10-12

تصفيات الكونكاكاف للمونديال تحمل شفرة جينية كولومبية

تحمل تصفيات اتحاد أمريكا الشمالية والوسطى والكاريبي "كونكاكاف" شفرة جينية كولومبية بامتياز.

فقد نجح المدربون خوان كارلوس أوسوريو، وهيرنان جوميز، وخورخي لويس بينتو، في حسم مقعدين ونصف لمنتخبات هذه البقعة من العالم في مونديال روسيا 2018.

وباستثناء كوستاريكا التي تحظى بمدرب وطني هو أوسكار راميريز، تحظى المنتخبات الثلاث الأخرى، التي تتربع في المراكز الأولى لتصفيات "كونكاكاف" المؤهلة للمونديال، بقيادة فنية كولومبية خالصة.

وبعد سقوط المنتخب الأمريكي أول أمس الثلاثاء أمام مضيفه ترينداد وتوباجو، والذي كان يحتل المركز الثالث في الترتيب قبل تلك المباراة، فتحت أبواب التأهل والتقدم نحو المراكز الدافئة لمنتخبي بنما وهندوراس.

وحقق هيرنان جوميز إنجازًا تاريخيًا مع بنما بعد أن صعد معه لأول مرة في تاريخه للمونديال بفضل الهدف الذي سجله رامون توريس (87) اقتنص به، فوزًا ثمينًا على كوستاريكا (2-1) ليتقدم للمركز الثالث.

وقال الرئيس البنمي خوان كارلوس فاريلا، متحدثًا عن جوميز ومنتخب بلاده: "إنهم يصنعون التاريخ".

على الجانب الأخر، كان الكولومبي الثاني خورخي لويس بينتو يحتفي بنصف بطاقة التأهل التي حصدها لصالح هندوراس بعد التغلب على المكسيك (3-2) بالمباراة الأخيرة من التصفيات ليحتل فريقه المركز الرابع، ويتأهل إلى الملحق الفاصل أمام أستراليا.

وقال بينتو: "لقد فزنا بشيء ولكننا لم نفز بكل شيء. لن نصاب بالجنون، القادم صعب. أستراليا تلعب بأسلوب إنجليزي بحت، أعرف هذا البلد والكرة التي يقدمها، وهو ليس بالفريق السهل".

وأضاف: "إذا كان من نصيبنا الفوز بمكان في المونديال فإن الرب سوف يمنحنا إياه، هذا الفريق تطور وأصبح أكثر رشدًا. أهنئ الفتيان على ما قاموا به. لقد قمنا بأشياء كثيرة جيدة".

وسيسعى بينتو لتكرار إنجازه مع كوستاريكا بمونديال البرازيل 2014، فقد نجح هذا المنتخب بالمونديال الماضي في تصدر مجموعته التي كانت تسمى بـ"مجموعة الموت" في ظل وجود إيطاليا، وأوروجواي، وإنجلترا، بدون أن يخسر مباراة واحدة.

ثم بعد ذلك وصل لدور الثمانية بعد فوزه على اليونان في دور الستة عشر، قبل أن تطيح به هولندا بركلات الترجيح، لكنه ترك أثرا كبيرا في تلك البطولة.

وثالث المدربين الكولومبيين الذين تألقوا مع فرقهم في تصفيات "كونكاكاف" هو خوان كارلوس أوسوريو الذي تمكن من إعادة الهدوء للمنتخب المكسيكي وصعد به للمونديال الروسي بعد تصدره لجدول الترتيب برصيد 21 نقطة، بفارق 5 نقاط عن أقرب ملاحقيه، وهو من حسم تأهله قبل 3 جولات من نهاية التصفيات.

وتلقى المنتخب المكسيكي، أول هزيمة له في التصفيات في المرحلة الأخيرة وكان ذلك أمام هندوراس ولم يتمكن من تحقيق الرقم القياسي في عدد النقاط والذي لم يتحقق منذ إقرار نظام التصفيات الحالي لكونكاكاف.

وقال أوسوريو: "نحتاج إلى الأداء بشكل أفضل، المحافظة على نظافة الشباك عند تقدمنا في النتيجة هو الجانب الذي نريد أن نعمل على تحسينه، سنحلل كل شيء من أجل أن نكون أفضل في المستقبل".

ومن المقرر أن تواجه المكسيك، التي حققت تأهلاً سهلاً للمونديال والتي ترغب في الظهور فيه بصور أفضل من المرات الست السابقة، دائمًا ما تكتفي بالوصول إلى دور الستة عشر منذ مونديال 1994 ولا تتخطاه، في تشرين ثان/نوفمبر المقبل منتخبي بولندا وبلجيكا، اللذين سيتربعان على رأس مجموعتيهما في المونديال لتختبر المستوى الحقيقي للفريق.

وكان المدرب الوطني السابق للمنتخب الكولومبي، فرانسيسكو ماتورانا، أشار إلى أن إنجازات مواطنيه جوميز وبينتو وأوسوريو تعد بمثابة صرخة وتعبير عما يمكن أن يفعله المدربون الكولومبيون.

يذكر أن ماتورانا نجح في الصعود بكولومبيا إلى مونديال إيطاليا 1990، ومونديال أمريكا 1994، وكان يعمل هيرنان جوميز معه في منصب المدرب المساعد آنذاك.

عدد المشاهدات : [ 97 ]
   
الإسم
البريد الإلكتروني
نص التعليق
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط ،
ويحتفظ موقع ' الميدان الرياضي ' بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أو خروجا عن الموضوع المطروح ، علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .