الميدان الرياضي : بمدرب ضائع .. " ماشيه معنا ع البركة"
التاريخ : 2017-10-05

بمدرب ضائع .. " ماشيه معنا ع البركة"

صالح الراشد 

لا زال منتخبنا الوطني بكرة القدم يمر بمرحلة ضياع, وربما خدم الحظ منتخبنا بالخروج من تصفيات كاس العالم حيث خرجنا مبكرا من المنافسة فيها, ولو قدر لنا وشاركنا في التصفيات النهائية لعدنا باكبر هزائم في التاريخ, لذا فان المشاركة في تصفيات أمم اسيا ضمن المجموعة الثالثة تعتبر خدمة تاريخية, حيث يستطيع اي مدرب بناء منتخب جديد كون التصفيات سهلة للغاية ويمكن لأي فريق في الدرجة الاولى أو المحترفين تجاوز فرق المجموعة فيتنام وكمبوديا وفيتنام والوصول الى الامارات 2019, لا المطلوب ان يتأهل منتخبان من المجموعة, وبالتالي يكفى ان تفوز على أرضك وتتأهل .


منتخبنا جمع '7' نقاط من ثلاث مباريات مما يعني انه منتخب غير جاهز, كون التوقعات كانت تصب ان نفوز على جميع هذه المنتخبات ذهابا وايابا, فمنتخنبا تعادل مع فيتنام '0' وفاز على كمبوديا '7' وعلى افغانستان '41' , ويحتاج الى الفوز اليوم حتى يتأهل مباشرة الى النهائيات كون المطاردين فيتنام '5' نقاط وكمبوديا'3' نقاط سيلتقيان سويا وبالتالي فقد فان فوز منتخبنا على صاحب المركز الاخير منتخب افغانستان برصيد نقطة واحدة وفوز كمبوديا ينقل منتخبنا الى النهائيات, وتصبح بقية المباريات بمثابة الودية.


الغريب ان المدير الفني للمنتخب الدكتور عبد الله المسفر لم يهتدي بعد '6' شهور من الاشراف على المنتخب الوطني الى التشكيلة المناسبة التي ستكون نواة منتخب 2019 في الامارات, حيث لا زال تائها, ففي اللقاء الودي مع منتخب عمان اشارك جميع اللاعبين يزيد ابو ليلى(محمد خاطر)، طارق خطاب، مهند خير الله، يزن العرب(فراس شلباية)، عدي زهران(ياسر الرواشدة)، سعيد مرجان(احمد سمير)، رجائي عايد، ياسين البخيت(يوسف الرواشدة) ، منذر ابو عمارة( مصعب اللحام)، عدي الصيفي(بهاء فيصل) وحمزة الدردور(محمود مرضي), وهذا يعني ان المسفر لا يشاهد اللاعبين في البطولات المحلية ولا يعرف مستواهم الفني, ولو كان كذلك لركز على المجموعة التي ستخوض لقاء افغانستان الضيعف, حتى يمنح المتابعين صورة بانه يدرك ما يريد أو وجد ما يريد.


المصيبة ان المسفر في ظل غيابه عن المنتخب وضعف الاداء الذي نشاهدة يخرج علينا كل يوم بتصريح جديد, ففي اخر تصريح له يقول 'عمل جهاز الفني عمل خلال المرحلة الماضية على اخراج اللاعبين من الحالة النفسية التي تأثرت سلبياً بقرار الاتحاد الآسيوي المتضمن ايقاف معتز ياسين وبهاء عبد الرحمن وابراهيم الزواهرة وابراهيم دلدوم.'


وهنا لا ندري ما هي الحالة النفسية التي اصابت اللاعبين الا اذا ظن بعضهم انه في رحلة ترفيهية ولن يشارك في مباريات المنتخب, وطبعا هذه كارثة اذا ما حصلت كون المسفر يثبت بذلك انه لم يعد اللاعبين لا بدنيا ولا نفسيا ولم يختار الافضل, وهذا يعني أيضا ان المسفر لا يعلم شيء عن لاعبيه ولا يتواصل معهم, وان لغة الحوار غير موجوده, فما هي الحالة النفسية التي أصابت اللاعبين, فهل منتخبنا بصدد لقاء البرازيل أو المانيا أو اليابان, نحن ذاهبون للقاء أفغانستان الفريق الضعيف في طاجكستان لان من غير المسوح لافغانستسان اللعب على أرضها.


وهنا نتساءل , لماذا يحاول مدرب مذعور نقل الرعب والذعر الى منتخب النشامى من لقاء فريق ضعيف؟ فهل يفعل ذلك لعمل بروبجندا اعلامية في حال تأهله ويصفه بانه انجاز, أم حتى يزيد اسهمه في عالم التدريب.


اللقاء ليس بالمرعب ولاعبونا قادرون على الفوز على الرغم من عدم وجود ظهير أيسر كون المسفر نسي ان يضم بديلا للاعب الفيصلي ابراهيم دلدوم المحروم اسيويا, وهذا يثبت أيضا بان المدرب لا يفتح موقع الاتحاد الاسيوي ولا يستفسر من الامين العام الغائب أيضا عن من هم اللاعبين المحرومين, لذا نشعر بانها ' ماشيه معنا ع البركة'.

عدد المشاهدات : [ 520 ]
   
الإسم
البريد الإلكتروني
نص التعليق
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط ،
ويحتفظ موقع ' الميدان الرياضي ' بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أو خروجا عن الموضوع المطروح ، علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .