التاريخ : 2017-05-03
المرشح لمنصب الرئيس في نادي الوحدات

الحوامدة: أخوض الانتخاب مستقلا وأرفض اللجنة المؤقتة

 

أكد المرشح لمنصب الرئيس في نادي الوحدات د. بشار الحوامدة، أنه يخوض المعركة الانتخابية كمستقل، رغم اعترافه بشراستها وقوتها وفق المشهد المتوقع في اجتماع الهيئة العامة لانتخاب رئيس ومجلس إدارة جديد يوم الجمعة المقبل، مشيرا إلى اعتماده على من يؤمنون بهوية النادي وتاريخه وانجازاته.
جاء ذلك في معرض رده على استفسارات "الغد"، حيث شدد على أن خدمة نادي الوحدات، هو النهج الذي يسير عليه، معرجا على كثير من الأمور خلال اللقاء.
المستقل نقطة قوة
الحوامدة علق على خوض الانتخابات مستقلا، أنه اختار الطريق الأسهل للمنافسة على منصب الرئيس، وهي تعتبر نقطة قوة وليست ضعفا، معتمدا على من يؤمن بقدرته بعيدا عن المصالح الشخصية، فهو ابن النادي الذي لعب لفرق فئاته العمرية.
وأضاف: "خلال الانتخابات الماضية، اعتبر البعض ما طرحه ضربا من الخيال، قبل أن تنصف النتائج منطقية الطرح بحصولي على 1070 صوتا، فضلا عن خدماتي التي أقدمها للوحدات والدعم الذي أقدمه لفريق الكرة ومختلف الأنشطة دون تردد، سواء من خارج أسوار النادي أو من داخل الإدارة، ليكون النادي بالمستوى الذي يتناسب وحجمه وتاريخه وإنجازاته وجماهيريته الجارفة".
لي هويتي ورؤيتي
الحوامدة نفى أن يكون نسخة كربونية عن أسلوب الرئيس السابق النائب طارق خوري، معربا عن اعتزازه بصداقته مع خوري، وأن له شخصيته المستقلة، "عندما أنجزت كامل طموحي العملي، مددت يدي لعائلتي-الوحدات- والمخيم، "أهلي الذي يشبهوهني في كل شيء، فأطلقت العنان لأحلامي، ووقفت خلف النادي وقدمت ما بوسعي لخدمته، وأنا بعيد عن أسواره، ما جعلني أقترب من القرار في مجلس الإدارة والمشاركة في صناعة مستقبل وحداتي أجمل يتلاقى مع أحلام أبنائه وجماهيره".
واردف قائلا:" أنا ابن الوحدات ومستعد لخدمة هذا الصرح في كل زمان ومكان، سواء في عضو الهيئة العامة أو مشجع منتم، أو رئيس للنادي، ولدي أعمالي الخاصة، إلا نادي الوحدات يحتل مساحة كبيرة من وقتي، ولي رؤيتي التي أتمنى أنجح لتنفيذها من موقع الرئيس برفقة زملائي في المجلس، مؤمن بصوت الاجماع، بعيدا عن المنافسة الانتخابية، بل التفرغ للمجلس ولصناعة أمجاد الوحدات وإلا سأستقيل".
النسبة 25 % والانتخابات
الحوامدة نفى أن يكون من دعاة تهريب النصاب يوم الجمعة المقبل، لكن في حال وصل الأمر إلى إدارة مؤقتة، وكان من المرشحين للتواجد في الهيئة الإدارية المؤقتة، فلن يمانع في ذلك، مشيرا أن هذه الاتهمامات تهدف إلى التشويش على برنامجه الانتخابي، داعيا أنصاره إلى تحقيق النصاب القانوني وتجاوز نسبة الحضور البالغة 25 %"، حتى تجرى الانتخابات، والابتعاد عن نفق الهيئة المؤقتة.
وتابع: "في حال لم يكتمل النصاب، وتم اللجوء نحو الهيئة المؤقتة، سأقاتل من أجل عضويتها، للدفاع عن النادي وهويته التي لا يعرفها إلا الوحداتيين.
مستقبل الوحدات
المرشح الحوامدة اختصر برنامجه الانتخابي بإطلاق عبارة "مستقبل الوحدات"، حيث أشار أن أكبر مشكلة تقلق المساعي الرامية لصناعة مستقبل الوحدات، هي الضائقة المالية التي يعاني منها، حيث يدرك الرئيس المنتظر وهيئته الإدارية العثرة المالية التي تتلخص بتوفير مليون دينار لفريق الكرة، والاستثمار بما يصنع داخل الوحدات، بدلا من الصفقات الاحترافية التي تفرغ صندوق النادي ولا تقدم الجديد في انجازاته الكروية.
وأضاف: "أرى أن النظرة المقبلة تتمثل في صناعة فريق يخدم الوحدات لسنوات قادمة، بمعنى الاعتماد على المواهب وتدعيمها بعدد بسيط من أصحاب الخبرة القادرة على العطاء، وجلب المحترفين في مراكز مؤثرة شريطة تقديم الاضافة الفنية المطلوبة، ولا ضير من استعادة نماذج أبناء النادي من المدربين، وجلب مدرب يحمل شخصية قادرة على التعامل مع خصوصية الوحدات، ولو نظرنا إلى المدرب السابق دراغان، نجد أنه يقدم الجانب النفسي على الفني، وهو ما يصير عليه مدرب الفيصلي الحالي، فضلا عن شخصية قيادية مؤثرة".
ولخص الحوامدة خطته بالاعتماد على مبدأ الاستثمار بلاعبي الوحدات، من خلال استخراج المواهب من الناشئين والشباب وتقديم الأفضل لصفوف الفريق الأول، والاستثمار بأفضل اللاعبين وبيعهم في صفقات مثالية، أسوة بصفقات اللاعبين طارق خطاب وحسن عبدالفتاح، مع الاستعانة بشركة تسويق محترفة في جميع أمور النادي، مع إنجاز البناء العصري لمجمع نادي الوحدات في منطقة غمدان، وتقديمه بالشكل الذي يتناسب مع تاريخ النادي، معرجا على نجاح الإدارة السابقة في إنجاز مشروعين تسويقيين هما شركة لإدارة ملاعب خماسي الكرة في غمدان، وأخرى متخصصة في بيع مستلزمات تحمل شعار نادي الوحدات، وهما مشروعان جاهزان أمام الإدارة الجديدة".
وعن توزيع الأنشطة التي يمارسها النادي بين متنزه غمدان والمقر الأصلي في الخيم، اقترح الحوامدة أن تناط الأمور والالعاب في غمدان، فيما تمارس نشاطات اللجان الثقافية والاجتماعية والأيتام في مقر النادي بالمخيم، مشددا على أهمية إدارة العمل بشكل احترافي، وبدرجة تليق بحجم الوحدات، مع استخدام تكنولوجيا الاتصال وقنوات التواصل الاجتماعي والقنوات الاعلامية لخدمة العمل وتوحيد الخطاب الإعلامي الوحداتي بما يليق بالوحدات.
التنافس لا يفسد للود قضية
وعن رؤيته للطريق نحو رئاسة النادي يوم الجمعة المقبل قال: "كلنا وحداتيون، وكلنا زملاء سابقون وحاليون لخدمة الصرح الوحداتي، وتربطنا علاقات طيبة قبل، وأحمل الاحترام والتقدير للاستاذ والوحداتي الكبير زميلي عزت حمزة، وكذلك أخي وصديقي يوسف الصقور، فالجميع يلتقي على مصلحة الشأن الوحداتي، وأرفض التحريض والأصوات التي تحاول دب الفرقة بين الوحداتيين، فنحن نتنافس بشرف لخدمة الوحدات، وفور انتهاء الانتخابات نقول مبروك للفائز، وحظا أوفر للخاسر، أما الهيئة العامة فأقول لها: صوتكم أمانة، وأؤكد أنني سأبقى ابن الوحدات البار، سواء في مجلس الإدارة الجديد أو خارجه كأحد الجماهير الوحداتية الداعمة والوفية للصرح والهوية وأتمنى التوفيق للجميع".
 
 
الغد
عدد المشاهدات : [ 2681 ]
   
الإسم
البريد الإلكتروني
نص التعليق
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط ،
ويحتفظ موقع ' الميدان الرياضي ' بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أو خروجا عن الموضوع المطروح ، علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .