التاريخ : 2017-04-05

ارحموا شفيع ...!!

 الميدان الرياضي - محرر الشؤون الرياضية 


ليس جديدا ان يمر الحارس المبدع وأبرز حارس في تاريخ الاردن عامر شفيع في ظروف صعبة, فمن عايش مسيرة الحارس يدرك انه دوما في قمة الجاهزية البدنية, وان ما يمر به حاليا هي حالة نفسية تفقده التركيز في لحظات معينة, وهذه الحالة تسببت في تلقي شباكة هدفين في اخر لقاءين مع الاهلي في الدوري وصحم في بطولة كاس الاتحاد الاسيوي.


هذه الحالة مر بها شفيع في عام 2004 ووقتها قام مدرب الحراس المصري فكري صالح بالتعامل كطبيب نفسي مع الحارس الكبير حتى استطاع تجاوز المحنة وعاد مبدعا اكثر وأكثر, وأتوقع ان المدير الفني للوحدات الدكتور العراقي عدنان حمد قادر على حل المعضلة وتجاوزها مع شفيع وبالتالي عودة الحوت الى الابداع.


الكثيرون شحذوا سيوفهم للانقضاض على شفيع وطالب بعضهم بابعادة عن المنتخب وتم طرح مجموعة من اسماء الحراس الجدد, وتبين ان كل يغني على ليلاه, فهذا يرشح قريبة وهذا يطرح اسم صديقة, وكأن الانضمام للمنتخب انتخابات لمدعي الخبرة.


لا زال شفيع كما كان فهو قادر على منح الثقة لاي خط دفاع أمامه, ولا زال قادر على ادارة اللقاء من مكانه بين الشباك, وما زال المنتخب بحاجة الى خبرات وقدرات شفيع, لذا فان على من يغار على الكرة الاردنية ان يمنح الحوت الثقة, وعلى ادارة الوحدات ان تقلل من حديث بعض أعضائها الذين ينثرون الكلام السلبي بمناسبة وبدون مناسبة, فيما على حمد ورفاقة التركيز على تجاوز الحالة النفسية التي يمر بها اللاعب حتى يعود متألقا وهو ما يعود بالفائدة ليس على الوحدات فقط بل على المنتخب الوطني أيضا.
عدد المشاهدات : [ 623 ]
   
الإسم
البريد الإلكتروني
نص التعليق
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط ،
ويحتفظ موقع ' الميدان الرياضي ' بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أو خروجا عن الموضوع المطروح ، علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .