التاريخ : 2026-05-16
صفقة مورينو قد تُجبر ريال مدريد على التخلي عن أحد نجومه
كشفت تقارير صحفية فرنسية عن تطورات مفاجئة داخل أروقة نادي ريال مدريد الإسباني، حيث تدرس إدارة النادي الملكي اتخاذ قرار حاسم ومثير للجدل بشأن مستقبل الثنائي كيليان مبابي وفينيسيوس جونيور خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية.
وفقا لما ذكرته صحيفة ليكيب الفرنسية، فإن بعض المسؤولين البارزين في إدارة ريال مدريد يضغطون بقوة من أجل الموافقة على رحيل إما النجم الفرنسي كيليان مبابي أو البرازيلي فينيسيوس جونيور هذا الصيف.
وأوضحت الصحيفة أن هذا التوجه المفاجئ يأتي بسبب القناعة التي تولدت لدى هؤلاء المسؤولين بأن الشراكة الفنية بين اللاعبين على أرض الملعب لم تنجح، وأن انسجامهما معا لم يصل إلى المستوى المأمول الذي يخدم تطلعات الفريق الهجومية.
موقف مبابي من مغادرة ريال مدريد
وعلى الرغم من هذه الضغوطات والمطالبات الداخلية بالتخلص من أحد النجمين لإصلاح الخلل الفني، أكدت الصحيفة أن مسألة رحيل كيليان مبابي، قائد المنتخب الفرنسي، عن صفوف ريال مدريد تبدو مستبعدة تماما في الوقت الحالي.
هذا المعطى يضع المزيد من علامات الاستفهام حول مستقبل الجناح البرازيلي فينيسيوس جونيور، وما إذا كان سيكون هو الضحية في حال قررت الإدارة فعليا تفكيك هذا الثنائي الهجومي قبل بداية الموسم الجديد.
واستكمالًا للمشهد الضبابي الذي يسيطر على أروقة النادي الملكي، يبدو أن الأزمة تتجاوز مجرد عدم الانسجام الفني بين كيليان مبابي وفينيسيوس جونيور. الضغوطات تتزايد من كل حدب وصوب، والبيئة المحيطة باللاعبين أصبحت أكثر قسوة، مما يجعل خيار التضحية بأحد النجمين أمرًا مطروحًا بقوة على طاولة إدارة ريال مدريد.
فينيسيوس ومبابي في مرمى نيران الجماهير
لم تكن العلاقة بين نجوم خط الهجوم وجماهير “سانتياجو برنابيو” في أفضل حالاتها هذا الموسم. فينيسيوس جونيور، الذي كان يعد الفتى المدلل للمدرجات، تعرض لانتقادات لاذعة وهجوم جماهيري متكرر في عدة مناسبات مؤخرًا، بسبب تراجع مستواه أو دخوله في أزمات جانبية أثرت على تركيزه داخل الملعب.
على الجانب الآخر، لم يسلم كيليان مبابي من غضب الجماهير والإعلام الإسباني. النجم الفرنسي وجد نفسه في عين العاصفة مؤخرًا، خاصة بعد رحلته المثيرة للجدل إلى إيطاليا في وقت كان الفريق يمر فيه بظروف معقدة ويستعد لمباريات حاسمة. هذا التصرف اعتبرته الجماهير افتقارًا للمسؤولية، مما زاد من حالة الاحتقان داخل وخارج غرفة الملابس.
من سيكون ضحية مورينيو؟
مع استبعاد فكرة التفريط في كيليان مبابي واعتباره حجر الزاوية لمشروع النادي المستقبلي، تتجه الأنظار نحو فينيسيوس جونيور ليكون الضحية المحتملة لهذه الفوضى، وتحديدًا مع اقتراب تغيير القيادة الفنية.
التقارير تؤكد أن جوزيه مورينيو هو المرشح الأوفر حظًا لتولي تدريب ريال مدريد في الصيف المقبل خلفًا لألفارو أربيلوا. وهنا تبرز مشكلة تكتيكية كبيرة؛ فأسلوب المدرب البرتغالي الصارم، الذي يعتمد على الانضباط التكتيكي العالي والالتزام بالأدوار الدفاعية، قد لا يتناسب إطلاقًا مع طريقة لعب فينيسيوس التي تعتمد على الحرية الفردية والمساحات.
تاريخ مورينيو يشهد بصدامات سابقة مع لاعبين يمتلكون نفس خصائص النجم البرازيلي، مما يجعل الإدارة تفكر جديًا في استباق الأزمة. إذا تولى مورينيو المهمة، فإن بيع فينيسيوس قد لا يكون مجرد حل لأزمة الانسجام مع مبابي، بل خطوة فنية وإدارية لتوفير سيولة مالية ضخمة، وتجنب صدام محتوم بين المدرب الجديد وجناح الفريق في الموسم المقبل.
عدد المشاهدات : [ 278 ]