وبحسب التقارير، جاءت هذه العبارة اللاذعة ردًا على غضب كاريراس من استبعاده عقب الانهيار المدوي الذي تعرض له ريال مدريد أمام بنفيكا البرتغالي في الجولة الأخيرة من دور المجموعات بدوري أبطال أوروبا، في مباراة كشفت هشاشة الفريق وعمق أزماته الفنية والنفسية.
ولم تكن هذه المرة الأولى التي يُظهر فيها أربيلوا أسلوباً حادًا مع لاعبيه، إذ كشف دياز أن المدرب كان قد وجّه في يناير/كانون الثاني الماضي عبارة مماثلة للظهير الأيسر فران جارسيا، قائلاً له إنه "بوجوده على مقاعد البدلاء، لن يلعب ولو دقيقة واحدة".
لكن القدر شاء أن يسخر من تصريحات أربيلوا، إذ لم يكتفِ جارسيا بالبقاء ضمن القائمة، بل أصبح أساسيًا في التشكيلة على حساب كاريراس نفسه في آخر كلاسيكو أمام برشلونة، في مشهد يعكس الفوضى التي تحكم القرارات الفنية داخل النادي الملكي.
وفي ظل استمرار التسريبات والصدامات الداخلية، يبدو أن ريال مدريد يعيش واحدة من أحلك فتراته الحديثة، في أزمة لا تبدو نهايتها قريبة، وسط صمت مريب من الإدارة وعجز واضح عن احتواء الحريق المشتعل داخل أسوار سانتياجو برنابيو.

