الميدان الرياضي : زمان والآن.. "النمس" أمل تونس في تجاوز جيل لاعب القرن
التاريخ : 2018-03-13

زمان والآن.. "النمس" أمل تونس في تجاوز جيل لاعب القرن

يملك منتخب تونس 4 مشاركات سابقة في كأس العالم، انتهت جميعها عند حدود الدور الأول، ويأمل في إنجاز أفضل خلال مونديال (روسيا 2018) بعدما عاد مجددا للظهور على الساحة العالمية بعد غياب 12 عاما.

ويتلخص مشوار المنتخب التونسي في كأس العالم، بلعب 12 مباراة، حقق فيها فوزا يتيما بظهوره الأول عام 1978، مقابل 4 تعادلات و7 هزائم، سجل 7 أهداف مقابل 8 في مرماه.

ويستعرض  في هذه الحلقة من سلسلة (زمان والآن) مقارنة بين أحد نجوم الجيل الذهبي لنسور قرطاج في مونديال 1978، وموهبة تستعد للظهور الأول في كأس العالم المقبلة.
 

لاعب القرن



الصادق ساسي (عتوقة)، المختار النايلي، لمين بن عزيزة، المختار ذويب، علي الكعبي، خالد القاسمي، محسن الجندوبي، نجيب غميض، تميم الحزامي، محمد علي عقيد، رؤوف بن عزيزة، خميس العبيدي، حمادي العقربي، نجيب الإمام، صلاح القروي، عثمان الشهايبي، رضا اللوز، كمال الشبلي، عمر الجبالي، المختار حسني، محمد بن موسى.

كل هذه الأسماء شكلت كتيبة التوانسة في مونديال الأرجنتين 1978، إلا أن طارق ذياب يعد الاسم الأبرز والأشهر، الذي لعب دورا كبيرا في تأهل منتخب بلاده لكأس العالم لأول مرة.

حصد ذياب جائزة أفضل لاعب في أفريقيا عام 1977، كما نال لقب لاعب القرن في تونس، حيث تميز بمهارته الشديدة في صناعة الألعاب ومراوغة المنافسين.

وطوال مسيرته الدولية التي امتدت 101 مباراة، سجل ذياب 17 هدفا، ولكنه لم يكتب اسمه بحروف من نور في سجل البطولات مع منتخب بلاده، بل اكتفى بالمشاركة في أولمبياد 1988، إضافة إلى التتويج بعدة بطولات محلية مع الترجي الذي قضى به معظم مسيرته، وكأس الملك مع أهلي جدة السعودي.

ولعل الإنجاز الدولي الأبرز في مسيرة طارق ذياب مشاركته في الفوز على المكسيك 3-1 في مونديال 1978، ليصبح منتخب تونس أول فريق عربي وأفريقي يحقق فوزا في كأس العالم، إضافة إلى الحصول على المركز الرابع في كأس أفريقيا بالعام ذاته في إثيوبيا.

وبعد الاعتزال اتجه طارق ذياب للعمل كمحلل في القنوات التليفزيونية، كما شغل أيضا منصب وزير الشباب والرياضة التونسي لفترة قصيرة.

النمس



يعد يوسف المساكني، المولود في 28 أكتوبر/تشرين الأول عام 1990، وابن فريق الدم والذهب (الترجي التونسي) المحترف بصفوف الدحيل القطري، أبرز لاعبي الجيل الحالي.

وتعقد الجماهير التونسية آمالا كبيرة على المساكني في ظهوره الأول مع تونس بكأس العالم، خاصة أنه (ساحر) التوانسة الذي يمتاز بصناعة الألعاب وكذلك هز شباك المنافسين، وكان له دور كبير في قيادة بلاده للعودة مجددا للعرس الكروي بعد الغياب عن نسختي 2010 و2014.

وفي مشوار التأهل نحو المونديال الروسي سجل المساكني 3 أهداف في مرمى المنتخب الغيني، كما شارك في 5 نسخ من كأس أمم أفريقيا، وإجمالا لعب 49 مباراة وسجل 9 أهداف بقميص المنتخب التونسي جاءت جميعها في مناسبات رسمية.

وعلى مستوى الإنجازات يتفوق الساحر يوسف المساكني على لاعب القرن، حيث لم يكتف بالتتويج بالبطولات المحلية مع الترجي فقط، بل قاده أيضا للفوز بدوري أبطال أفريقيا 2011، وهو إنجاز لم يحققه ذياب.

عدد المشاهدات : [ 600 ]
   
الإسم
البريد الإلكتروني
نص التعليق
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط ،
ويحتفظ موقع ' الميدان الرياضي ' بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أو خروجا عن الموضوع المطروح ، علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .