الميدان الرياضي : أنديتنا تغني للاتحاد " هي نقصاك انت كمان"
التاريخ : 2017-12-03

أنديتنا تغني للاتحاد " هي نقصاك انت كمان"

صالح الراشد

على أنغام أغنية وليد توفيق 'هي نقصاك انت كمان' تزداد معاناة الاندية الاردنية حيث قرر اتحاد كرة القدم في الجلسة التي ترأسها مصطفى الطباع نائب الرئيس، الأخذ بتوصية اللجنة التأديبية بإعادة تفعيل عقوبة الحرمان الجماهيري، أو نقل المباريات إلى ملاعب محددة، وذلك بعدما تعددت التجاوزات في عدد من مباريات ذهاب الدوري ومنها إلقاء مواد صوب ارضية الملعب وتكسير المقاعد والدخول الجماهيري للملعب والشتائم المسيئة، وهو ما يهدد أمن وسلامة المنظومة برمتها، ويؤثر سلبا على جاهزية المنشآت الرياضية ايضا.


هذه المسوغات والاعذار التي تغنت بها الهيئة التنفيذية وهي اعذار واهية لتفريغ مدرجاتنا من الجمهور, كون الاتحاد اغفل بقية الحلول التي يمكن وضعها لتفادي ما يحصل في الملاعب, وهنا نتسائل اين كاميرات الفيديو التي كثر الحديث عنها والتي يتم من خلالها تصوير الجمهور المثير للشغب, ولو كانت هناك نية حقيقية لمعاقبة المذنين لوجدنا أو سمعنا عن توقيف المسيئين من الجماهير, لكن لغاية الان لم يتم عقاب اي فرد , ولو حصل هذا الامر لوضع اتحاد اللعبة حدود لتجاوز النظام, لكن الاتحاد قرر ان يبرأ نفسه من مهمة التقصير في حماية الملاعب والممتلكات العامة بفرض عقوبات على الاندية التي تعتبر الجماهير مصدر هام للدخل المالي.


عودة الهيئة التنفيذية للقرار القديم يعني ان اتحاد كرة القدم يسير على النهج الحكومي بفرض العقوبات على الجميع والتركيز على جيب المواطن دون البحث عن مصادر للحلول, وهنا فان الاتحاد أثبت انه تلميذ نجيب في تنفيذ الفكر الحكومي بالبحث عن الحلول من جيب الاندية التي تعاني الأمرين.


المصيبة ان كرتنا تعاني الأمرين من نقص الحضور الجماهيري وما تبحث عنه الهيئة التنفيذية هو زيادة غربة اللاعبين في ملاعبنا, فالمدرجات في غالبية المباريات شبة خاوية وتخلو من الجماهير بل ان بعض المباريات يكون عدد لاعبي الفريقين أكثر من عدد الحضور, ورغم ذلك يصر الاتحاد على زيادة تفريغ الملاعب من الجماهير, الحلول موجوده لكن لمن يريد العمل وليس لمن يريد ان يرتاح دون عمل.

عدد المشاهدات : [ 1817 ]
   
الإسم
البريد الإلكتروني
نص التعليق
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط ،
ويحتفظ موقع ' الميدان الرياضي ' بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أو خروجا عن الموضوع المطروح ، علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .