الميدان الرياضي : الصحافة تُبكي نيمار ويقول: ” كنت سعيداً حين تركت برشلونة ولا أزال سعيداً الأن”
التاريخ : 2017-11-11

الصحافة تُبكي نيمار ويقول: ” كنت سعيداً حين تركت برشلونة ولا أزال سعيداً الأن”

عبر النجم البرازيلي عن حزنه الشديد بعد المباراة الودية لمنتخب بلاده أمام اليابان والتي انتهت لصالح البرازيل بنتيجة 3-1، ولم يتمالك نيمار أعصابه، فبكى في نهاية المؤتمر الصحفي  للمباراة وقام بالإنسحاب ، شاكياً من إستهداف الصحافة له ، ومطاردته بنشر الشائعات ضده وفقاً لما نشرته صحيفة “إكسبرس” الإنجليزية.

وقال نيمار: “أريد منكم أن تتوقفوا عن اختلاق القصص غير الصحيحة .. أتيت هنا – يقصد باريس – لأن هذا ما كنت أريده، لم آت لافتعال المشاكل فأنا أعلم جيداً دوري في الفريق وما يريده مدربي مني.”

 
 

واستطرد: “تحدثت مع مدرب منتخب البرازيل تيتي ومنسق المنتخب إيدو جاسبار عن تلك الأشياء لأن تلك القصص تؤذيني يومياً.”

وعن شائعات خلافه مع زميله في الفريق إيدنسون كافاني، قال نيمار: “لا أحب الشائعات، وبذلك أعني الأشخاص المزعجة التي تظن أنها تعلم كل شيء إلا أن الأمر غير كذلك.”

“لذا من السهل عليكم سماع هذا الكلام من فمي: لا يوجد أي مشاكل بيني وبين بي.إس.جي، كل ما يزعجني هو ضغوط الصحافة فأنا أعشق الفوز وحصد الألقاب وهو سبب مجيئي  إلى  هنا وأنا سعيد بقراري هذا.”

وتابع البرازيلي حديثه قائلاً: “أريد أن أكون سعيداً في أي مكان أعمل فيه، لم آت لمضايقة غيري، أعلم أهميتي في الفريق ودوري في الملعب، لذلك أتوسل إليكم، توقفوا عن مضايقتي ونشر الشائعات.”

 

وأنهى البرازيلي حديثه عن تلك المسألة بذكر ناديه الكتالوني السابق برشلونة، قائلاً: “أتيت إلى هنا اليوم بملء إرادتي، دون غضب، لأقول لكم رأيي .. كنت سعيداً حين تركت برشلونة ولا أزال سعيداً حتى الأن.”

ويأتي انفعال اللاعب العاطفي في إطار حديث الصحف عن إمكانية انتقاله إلى نادي ريال مدريد الأسباني، خاصةً بعد تصريحات قائد فريق النادي الملكي سيرجيو راموس لإذاعة “كادينا سير” الأسبانية وحديثه عن رغبته في أن يكون معه “الأفضل،” مشيراً إلى رغبته في انتقال نيمار إلى الريال.

عدد المشاهدات : [ 364 ]
   
الإسم
البريد الإلكتروني
نص التعليق
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط ،
ويحتفظ موقع ' الميدان الرياضي ' بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أو خروجا عن الموضوع المطروح ، علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .