الميدان الرياضي : الحلقة الاخيرة من سقوط اتحاد الاعلام الرياضي...!
التاريخ : 2017-07-19

الحلقة الاخيرة من سقوط اتحاد الاعلام الرياضي...!

صالح الراشد

 

 

 

 

 


بصورة غير مسبوقة تعامل الوحدات مع الاعلام الرياضي الاردني, حين وجد الزملاء أنفسهم  تحت ضغط كبير فقرر رجاله الانسحاب بكل هدوء تاركين القاعة الى جمهور الوحدات الذي فشل كليا في استقبال الاعلام الرياضي القادم لتغطية أحداث ناديهم بصورة حضارية تمثل رسالة الوحدات.


القصة ليست غريبة وتحدث في شتى بقاع العالم وربما يتعرض الاعلاميون الى أكثر من ذلك بكثير, وفي مثل هذه الحالات تتعامل الجهات المخطئة مع الجهات التي تسير أمور الاعلام وتعتذر عن اي خطأ حدث, وهذا ما حصل فتوجهت ادارة الوحدات عبر رئيس النادي يوسف المختار باعتذار من نقابة الصحفيين المظلة الرسمية للاعلام وليس اللجنة الاولمبية واتحاد الاعلام.


والسبب قي مخاطبة نقابة الصحفيين ان الوحدات وغيره من الاندية لا يعرفون ما هو اتحاد الاعلام الرياضي , بل ان جل معرفتهم به بانه اتحاد يبحث عن السفر مع الوفود الرياضية, وهي الصورة السلبية التي أعطتها مجالس الادارات المتعاقبة عن الاعلام الرياضي.


بل ان ادارة الوحدات ومثله اليفصلي المشارك في بطولة الاندية العربية لا يعرفان من يخاطبان في هذا الاتحاد المتهالك الذي تسعى اللجنة الاولمبية الى حقنه بابر الحياة حتى يظل قادرا على الاستمرار في العيش وتقديم الخدمات لمجموعة محدده تعتبر المستفيدة الاكبر من وجود هذا الكيان الذي اصبح هجينا لا يمت للاعلام بصلة, بعد ان تحول من اتحاد لجيمع الاعلاميين الى اتحاد صوري كل هم مجلس ادارته الذهاب الى الدعوات والتقاط الصور مع بعض المسؤولين وتوزيع الابتسامات كأنهم حققوا انتصارات عظيمة للاعلام الرياضي والبقاء في مناصبهم حتى نهاية العمر متناسين انهم عبء معيب على المهنة والاتحاد.


كان من الواجب ان يتم تقديم الاعتذار لحاضنة الاعلام الرياضي وهو اتحاد الاعلام, لكن هذا الاتحاد أكد انه الاسوأ في التاريخ حين توارى الى الخلف واختبىء في مكان بحيث لا يراه أحد, ونتذكر عندما أرادت اللجنة الاولمبية ان تخرجت بتوصيات تصب في مصلحة البعض وتجعل من بيت الاعلاميين معبدا محتكرا للبعض اجتمعت الهيئة العامة بغالبيتها لاقرار نظام بال لا يجلب الا المزيد من التخلف للاعلام الرياضي وتكريس الزعامات والفوائد لمجموعة محدده , أما عند مواقف الشدة وهي المواقف التي تحتاج الى رجال للدفاع عن الاعلام وجدنا اتحاد الاعلام الرياضي يختفي فجأه وكأن الارض ابتلعته ولم نسمع له صوتا وصمت كصمت القبور, وكأن مجلس ادارته المنحل وكأن الباحثين عن اكمال نصاب اجتماع النظام الاسترشادي قد أصبحوا تحت الارض وليس فوقها.


ان الافضل للاعلام الرياضي حاليا وفي ظل المعطيات والمشاهدات هو بناء جديد لا يكون لاي عضو في المجلس الماضي أثر فيه, لان المجلس الاخير صاحب معارك المصالح الخاصة أعطى صورة سيئة ومهينة عن مهنة الاعلام وأظهرهم كأنهم باحثين عن المكاسب متناسين دور خدمة الوطن, وحقا هذا كلام خاطيء, حيث في الهيئة العامة رجال وسيدات يدركون أهمية الرسالة الكبرى للاعلام الرياضي وهي رسالة لم نشهد لها تطبيقا منذ قرنين من الزمن.


ما حصل من الوحدات واعتذاره لنقابة الصحفيين كان بمثابة المسمار الاخير في نعش اتحاد الاعلام الرياضي , وعلى اللجنة الاولمبية ممثلة بالدكتور ساري حمدان والدكتور خالد العطيات والامين العام ناصر المجالي قراءه ما بين السطور وان فشلوا في فهم الرسالة, فهذا يعني انهم لا يقرأون.

عدد المشاهدات : [ 565 ]
   
الإسم
البريد الإلكتروني
نص التعليق
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط ،
ويحتفظ موقع ' الميدان الرياضي ' بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أو خروجا عن الموضوع المطروح ، علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .