وكان الوحدات تقدم في الدقيقة (84)، بهدف سجله لاعب النجمة حسن دازو، بالخطأ في مرماه، لكنه لم يتمكن من المحافظة على تقدمه، حيث تلقى هدف التعادل، قبل النهاية بدقيقتين.

ونجح المحرق البحريني، في اقتناص الصدارة، بعد فوزه على صحم العُماني بهدف وحيد، ليرفع رصيده إلى 10 نقاط، مقابل 9 نقاط للوحدات.

وتبقى مواجهة وحيدة للوحدات، ستجمعه بالمحرق، في عمان في الأول من أيار/مايو المقبل، وهي المباراة التي ستحدد هوية بطل المجموعة، المتأهل مباشرة إلى الدور الثاني.

وسيكون الوحدات، مطالبًا بالفوز، ولا شيء سواه للتأهل المباشر، بينما سيصب الفوز والتعادل، في صالح المحرق.

كان الاتحاد الآسيوي، غيَّر نظام البطولة، في هذه النسخة، حيث تنص اللوائح على تأهل أول كل مجموعة من مجموعات غرب آسيا، وأفضل ثان من بين المجموعات.

ولن يفكر الوحدات، أو حتى المحرق في التأهل عبر فرصة المنافسة على أفضل ثان، كون المجموعات الأخرى تشهد تنافسًا كبيرًا، وقد يكون التأهل بهذه الطريقة لفريق آخر من المجموعات الأخرى، وبالتالي فإن خيارهما الأضمن، هو اللعب بهدف الفوز في المواجهة المقبلة التي ستجمعهما سويًا.

وسيكون الوحدات، بحاجة لمراجعة حساباته جيدًا، إذا ما أراد الفوزفي ظل التراجع الواضح الذي أصاب أداءه بالفترة الماضية، محليًا، وآسيويًا.